أحمد بن محمد الأدنروي

348

طبقات المفسرين

دمشق ، ثم فارقها ، ثم رحل ( إلى ) بيت المقدس ، ثم القاهرة ، وهو في غاية من البؤس والقلة والعري . وكانت « 1 » وفاته في سنة خمس وثمانين وثمانمائة ، ودفن بالحمرية خارج دمشق من جهة قبر عاتكة . من طبقات الضوء اللامع للسخاوي ، وتفصيل مناقبه مذكور فيه . وذكر في أسامي الكتب : وللمولى المذكور : نظم الدرر في تناسب الآي والسور ، لطيف الحجم ، يتعلق بعلم التفسير ، قال العلامة الإمام السيوطي : هو مؤلف لم يسبقه إليه أحد ، جمع فيه من أسرار القرآن العظيم ما تتحير منه العقول ، ابتدأ في تأليفه سنة إحدى وسبعين وثمانمائة ، وفرغ من تبييضه قبل تاريخ وفاته بسنة ، فتلك أربعة عشر سنة كاملة ؛ وصنف : الفتح القدسي في تفسير آية الكرسي ، وهو مؤلف لطيف ، ابتدأه في بغداد ، ثم رحل منها إلى القاهرة ، وكمّله بها ، وذكر فيه مبدأ المخلوقات والمصاعد النظرية والبسيطات العلوية ، وغيرها . انتهى . 455 - محمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمد ، الشمس الحملي ثم البلبيسي / القاهري الشافعي : « 2 » [ 80 ب ] ويعرف كسلفه بابن العماد ، وهو لقب جد والده . ولد في صفر

--> ( 1 ) في الأصل ( كان ) . ( 2 ) له ترجمة في : الضوء اللامع : 9 / 162 ، وهدية العارفين : 2 / 212 .